منتدى أكوراي(دائرة أسول)

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته. مرحبا بك في منتدى أكوراي

علبة الدردشة، الروابط و الصور لن تظهر لغير المسجلين

للاستفادة منها،قم بتسجيل نفسك و مرحبا بمشاركاتك

لتأكيد تسجيلك، ستتوصل برسالة في بريدك الالكتروني وستجدها في courrier indesirable

تحياتي


المواضيع الأخيرة

» قائمة بأهم 21 موقع يحتاجه موظف وزارة التربية الوطنية
24/10/2018, 2:48 pm من طرف نورالدين

» بيشا اشو أحناس في ذمة الله
14/10/2018, 7:43 am من طرف نورالدين

» حدو أوشتي  في ذمة الله
22/9/2018, 11:49 pm من طرف نورالدين

» عسو مولاي بوزاز في ذمة الله
3/9/2018, 5:10 pm من طرف نورالدين

» أفضل تطبيق مساعد على تقوية الحساب الذهني لدى الأطفال
2/9/2018, 6:18 am من طرف سعد سعد

» رياني رقية في ذمة الله
30/8/2018, 12:43 pm من طرف نورالدين

» جعبوب أشرف في ذمة الله
28/7/2018, 4:47 pm من طرف نورالدين

» un bon compresseur d image GRATUIT
19/7/2018, 2:25 am من طرف نورالدين

» "لعزيز رقية (قيا احماد)" في ذمة الله
2/7/2018, 1:25 pm من طرف نورالدين

» هنيئا للناجحين (من ابناء أكوراي ) في باكالوريا 2018
21/6/2018, 11:39 am من طرف نورالدين

» مغزاز رقية (قيا حمو)   في ذمة الله
11/6/2018, 10:42 am من طرف نورالدين

» أناصر عسو مولاي في ذمة الله
6/6/2018, 6:00 pm من طرف نورالدين

» قيا معا في ذمة الله
29/5/2018, 8:30 am من طرف نورالدين

» "مولاي سفان علي (برداهم)" في ذمة الله
31/3/2018, 8:00 am من طرف نورالدين

» شنيار يوسف في ذمة الله
17/2/2018, 11:13 am من طرف نورالدين

» الناجحون من أكوراي في مباريات التوظيف بالتعاقد يناير 2018: النتيجة النهائية
2/2/2018, 4:04 pm من طرف نورالدين

» "موح بيبا" في ذمة الله
3/1/2018, 3:58 am من طرف نورالدين

» "مينة بوزاز " في ذمة الله
21/12/2017, 8:52 am من طرف نورالدين

» "قروي جاجا " في ذمة الله
1/12/2017, 11:27 am من طرف نورالدين

» صور حديثة ل طريق أسول - أكوراي 15-11-2017
16/11/2017, 7:18 am من طرف نورالدين

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 735 مساهمة في هذا المنتدى في 443 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 195 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مولاي احمد فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ 20/5/2017, 11:28 am


    طقُوسُ العُرس الاكورَاوِي بينَ التقلِيـــــــــــــد والتحْدِيـــــــث

    شاطر

    محمد

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 21
    تاريخ التسجيل : 03/10/2013

    طقُوسُ العُرس الاكورَاوِي بينَ التقلِيـــــــــــــد والتحْدِيـــــــث

    مُساهمة من طرف محمد في 4/10/2013, 4:30 am

    طقُوسُ العُرس الاكورَاوِي بينَ التقلِيـــــــــــــد والتحْدِيـــــــث
      إن الحديث عن احتفال العرس في قبيلة اكوراي، هو حديث شجي أملته علينا الرغبة الشبقية في الكتابة أولا ، و ما نلاحظه من ظواهر نشاز تكسو طقس العرس في المنطقة في السنوات الأخيرة ، ظواهر وممارسات حديثة لم نسمع بها عند السلف من آبائنا وأجدادنا، ثم رغبتنا كذلك في الوصول إلى جواب شاف ومقنع للأسئلة التي تطرح دائما حول كيفية المحافظة على التراث دون الاستلاب والانصهار في خصوصيات الجديد المستحدث.
    منهجيا سنقارب هذا الموضوع وفق محورين اثنين، سنتناول في الأول الوصف الظاهري التقليدي للعرس الاكوراوي وما يرتبط بذلك من القيمة الفنية والجمالية، ثم في المحور الثاني نحصر كلامنا حول الممارسات الجديدة في احتفالات الأعراس بمنطقة اكوراي ودلالاتها الضمنية ، وكذا أثرها في التمثل الاجتماعي المحلي.

    العرس نشاط إنساني واجتماعي خاص، انه مظهر احتفالي فُرجَوي قديم جدا، يلتجئ إليه الناس وقت التعبير عن حدث زواج، ليسبغوا على أجواء الحدث الكبير نوعا من الحبور والفرجة ومختلف أشكال الإمتاع.

    إن طقوسه ارث إنساني يتوارثه الناس جيلا بعد جيل ، ويتفنن السلف في نقله إلى الخلف بكل أبعاده الفلكلورية الوهاجة وبكل أمانة وتلقائية. وتختلف أشكال تجسيده من منطقة إلى أخرى تبعا لاختلاف الحضارات والتجمعات الاثنية. فالعرس بمفهومه العام نشاط اجتماعي متشظي، يحتضن أنماطا وطرقا مختلفة ، وهذه الأخيرة هي التي تمنح الخصوصية والتمَيز للعرس حسب الأماكن والتجمعات.

    العرس الاكوراوي أسوة بباقي أعراس الدنيا كلها حفل واحتفال وسلوك اجتماعي متفرد وخاص. يجتمع الناس فيه بمناسبة عقد قران ذكر بأنثى ، ويرومون من خلال أشكال تعبيرية مخصوصة، إظهار معالم الفرح والانشراح بحدث الارتباط هذا، انه أمارة سلوكية دالة على مدى قدسية هذا الازدواج الكبير بين اثنين، يصٍيران معا بشكل ودي نحو تكوين خلية أسرية وضمان استمرار الجنس البشري . وتكريما لهذه الرغبة الملتهبة بين العروسين، يقام نشاط العرس الذي لا ينتهي بانتهاء "دزة" البندير و"زمرة" المزمار .

    1- العرس التقليــــــــــــــــــــــــــدي الاكوراوي

    ( أسْكَا احٍدُوسْ نَايْتْ
    فلان)، عبارة تنتشر قبل موعد الاحتفال كالنارفي الهشيم ، يعود صداها منسابا عبر جدارات وادي اكوراي ، فترتفع نسبة الإفرازات في الجسم ، تمتلكك نشوة خاصة ، سواء كنت محصنا أو غير محصن ، فالعرس في المنطقة بمفهومه التقليدي ، هو فضاء زمني يلتقي فيه الجميع، الكبار والصغار إناثا وذكورا. فبمجرد سماع العبارة المسكوكة ( احدُوسْ)، فانك تعرف توا أن الحدث حدثين اثنين ، ليلة الحناء (اغْمٍي) وليلة احدوسْ(تارٍيشْتْ نتْسْلٍيتْ).

    ليلة الحناء حيز خاص بالعروس، فيها يكشف عن الساق ويدعون إلى الرقص والمرح، ويتم طلاء الأطراف بالحناء وأصناف من الحلي المادية والمعنوية، وكل ذلك وسط نشوة احتفالية يكون للمزمار والطبل والدفوف سلطة غير هينة. كل شيء في الاحتفال يحاكي عراقة المكان والزمان ، حتى الرقص نفسه أصبح إيقونة ثابتة لا تتغير، استعراض للممتلكات الجسدية وتفعيل سيالة الإغراء الجنسي عبر التراشق العضوي. فليلة الحناء أو اغمي نتسليت دون اسلي أو العريس كما هو معروف في مناطق أخرى ، هي مناسبة لآل العروسين وجمهور البلدة للترويح عن النفس وتبادل كلام العشق، وكذا عرض منتجات آدمية جديدة ، وخاصة اليافعات من بنات اكوراي.

    احتفال العرس بهذا الشكل هو ســـوق عكاظ قديم، لكنه ليس لاستعراض القدرات الشعرية والملكات الأدبية، بل هو خاص بدعوات ضمنية إلى مشاهدة عروض الزواج واختيار الفسائل والبذور حسب مقومات مضبوطة ومتوارثة هي الأخرى، الجمال، الأنوثة، الصحة ، العيون الحوراء ....الخ، ولهذا السبب تعتبر عملية التزيين والتنميق أغلى مظاهر الاحتفال.

    هذا المنظور التقليدي المتوارث في العرس الاكوراوي ، لم يتغير عبر حقب متناسلة، وقد حافظ عليه الخلق أمدا من الدهر، حتى طقوس يوم العرس (تريشتْ نتسْليت) التي تنطلق فيه الرحلة من دار مولاي السلطان صوب وجهة الميمونة صاحبة السعد والبركة ، رحلة تحمل معها النفيس والغالي من ثوب وقماش وحلي وإيصالها كمهر إلى العروسة وأهلها. إنها ممارسات تقليدية تغوصُ في عمق التاريخ، ولا تحيد في مجملها عن تيمة أساسية وهي الجنس ( الخصب بمفهوم فلاحي)، فبمجرد سماع موعد العرس تفرز الشهوة القابعة في اللاشعور إفرازا لذيـــــــذا يحرض النفس على الاستمتاع باللحظة وبذل قصارى جهده في إظهار ذاته على أحسن حلة وأبهى طلعة.
    وإذا قلنا سابقا بان العرس الاكوراوي التقليدي سوق للمعروضات الآدمية ، وفيه عمليات اقتناء واسعة، فلهذا السبب بالذات ، فارتباطه بموضوعات الأنثى، الجمال، الغنج، الرقص، الابتسامة... هو ما يمنح الاحتفال التقليدي طابعا جنسيا محضا، يزكي هذا الأمر ما يرفق ليلة "الدخلة" من عادات وإيحاءات خاصة بهذا الجانب ، كانتظار الناس طلعة العريس وخروجه بأثر دم الأنثى الدال على عفتها وطهارتها، وكذا تعظيمهم الكبير لهذا التصرف، وأيضا إظهار انبهارهم من أنواع الرقصات المثيرة التي تقوم بها العذارى والثيبات والأمهات على حد سواء.

    وكلها تصرفات تبقي احتفال العرس دائما في خانة ما هو جنسي ، ويستلزم تغير ملامحها تلك، إعادة التفكير في كيفية تجاوز هذه الأساليب الذكورية الناقصة.
    وسنلحظ في المحور الثاني كيف إن هذه الصورة النمطية للعرس التقليدي ، تكسرت بفعل عوامل مبتدعة ومستحدثة.


    2- العرس" الحــــــــــــداثي" الاكوراوي

    العولمة ظاهرة غريبة حقا ، فقد فعلت فعلتها في كل شيء كل شيء ، حتى في تصرفات الناس وسلوكاتهم ، ومن ثمة عاداتهم القديمة التي أخذوا مشعلها من الذين سبقوهم ، تغيرت القيم إذن وتغير معها إحساس الناس وتشعبت أذواقهم وأصبح العرس ممارسة روتينية جوفاء ، فارغة من حمولتها القديمة التي تنبض بالعاطفة والجنس ودلالات التناسل واستمرارية الجنس البشري.

    العرس الحداثي الجديد، عرس عاقر، لا يلد إعراسا أخرى ولا يفرخ بيض العواطف الجياشة التي تنضج ب أحْرَارَايْ و " تابَاغُورْت" و " تَحٍدُوسْتْ"، انه شكل جديد بملامح مبتدعة تبتعد آلاف الأميال عن النمط التقليدي المعهود، في مستوى الإحساس والتمثل على الأقل.

    وإذ نتفق عمليا، ان هناك تكسير لبنية العرس الاكوراوي القديم، وإدخال ممارسات مستحدثة ترتبط بواقع الناس المعاصر، فان الحديث عن هذه الأشياء الجديدة ، يكتنفه غموض ملفوف برغبة متذبذبة في الانسلاخ من الموروث المكبل ، وفي الوقت نفسه الاحتفاظ عليه. وسنذكر هنا بعض هذه الطقوس الجديدة التي خلخلة بنية العرس الاكوراوي وصيرته مسخا ونكرة بلا معنى.

    - قديما كان البدوي إذا أحب أنثى معينة، أحب بصدق وعشق أهلها وبقرها ودجاجاتها، وحتى الأماكن التي تدأب على زيارتها ، انه عشق حقيقي يتجاوز الذات إلى التماهي في وبين الأشياء المرتبطة بالمحبوب. ويظهر هذا في العرس القديم، وخاصة على مستوى صفوف أحِدُوسْ ، فلا تصطف لفلان (ادَسْتدَرْ ﯕوُحدُوسْ) إلا من تحبه بصدق دون مراء ، أما الآن ، فاللعبة نفسها أضحت لعبا ولهوا ونفاقا في المشاعر وتلاعب بها.

    - في العرس القديم يتم التوسط بين العاشقين بواسطة امرأة بمواصفات معينة سماها ابن حزم في طوق الحمامة ب (السفيــــر) تنقل لواعج الغرام بين الطرفين. أما الآن فيكفي إرسال رسالة هاتفية أو رنة موسيقية حتى تتلاقى العيون أو أكثر من العيون. وقد لاحظنا كيف أن العرس الاكوراوي الآن أصبح مشوها بسبب التواصل المباشر عن طريق الهاتف ورسائله، حتى غاب المعول الحقيقي من العرس نفسه، والذي هو اللقاء وتبادل النظرات والطبائع والرغبة في الاقتران. إن الناس الآن يتعارفون قبل العرس بآلاف الطرق والسبل، والحضور في الاحتفال ما هو إلا تسلية وتحصيل حاصل ، وهو ما أفقد القلوب دفئها الحقيقي.

    - العرس الجديد ليس مناسبة – كما في الماضي – للعرض والتواصل من اجل علاقات إنسانية ناجحة وجادة، انه فضاء لتسريح الكبت العاطفي وإظهار النخوة وممارسة الدعارة الأخلاقية ، ويظهر هذا جليا في نقل العروس بالسيارة عوض الدابة ، وجلب فرق موسيقية وما يرتبط بذلك من تقليص مدة الحفل أو تمديدها والتزين والتنميق، الخ.

    - الرقص قديما هو إيحاء جنسي 100%، تظهر فيه خصوصيات الجسد وقدرته على التحمل والانسياب. مسألة أساسية يرتكز عليها القدماء من اجل تحفيز النفس على الرغبة في الارتباط/ الزواج ، وعادة لا يرقص في العرس إلا من يمتلك القوامة لذلك ( تْلا مَانْسْ كتْمْغْرَا)، ويكون عن طيب خاطر، تعبيرا عن الانتشاء والحبور بموعد الخصب والإخصاب. أما الآن فالرقص أصبح شيئا ميكانيكيا بالغ الناس في تقزيمه حتى أصبح حركات رياضية مبتذلة بعيدة عن الإيحاء الجنسي .

    - العرس القديم عرس جُمَعِي ، ينصهر فيه الكل ، الكبير والصغير ، الغني والفقير ، العالم والجاهل ، انه خليط في الإحساس متجانس ، أما العرس الجديد (الحداثي)، فهو عرس طبقي بامتياز، عِلية القوم ومتعاليه بمؤخرة العرس وليس في آخر العرس وبين المصطلحين فرق مقصود، بينما رِعَاعهم في مستوى تابع ، بعد ذلك يليهم الأطفال والمراهقون الذين يتصيدون اللمسات والغمزات وسائر الناس.

    - العرس القديم التراثي، فرصة للتواصل والمعرفة العملية ، والعرس الجديد الممسوخ عرس لتثمين المعرفة القَبـْـِلية التي ربطت بين القلوب في الهاتف والفايس بوك والتوتر و.. وفي روابط أخرى انتم تعرفونها جيدا.

    - العرس القديم كذلك احتفال عام ، تقام له الدنيا وتقعد ، يتناسى خلاله الناس الهم وأمور الحياة ، فلا تجد أحدا على الهامش سائحا أو شاردا ، بينما الآن ترى قافلة العرس (تاريشت)تعبر مسارا معينا ، فتلفي البعض مشغولا بالكرة وسط الملعب والبعض الآخر مستمتعا بمعانقة الحقول بلا مبالاة ، ومنهم أكثر من ذلك من يفضل النوم ومشاهدة التلفاز على الحضور في حفل عرس ما. انه مظهر قوي على انحطاط التصور الجُمَعِي للعرس بمفهومه الجديد، والتأكيد على أن العرس في الوقت الحاضر لم تعد له الحمولة الاجتماعية المعهودة، فهو طقس استثنائي في زمن استثنائي.

    - إن العرس الحداثي الجديد، عرس مثخن بممارسات شاذة، أفرزتها رغبة الناس العمياء في محاكاة الآخر( الغريب عن التراث والداعي إلى القطيعة معه)، واستلهام طقوسه العرجاء، مع الاحتفاظ بالأصيل التليـــــد.

    - إن القراءة المتأنية التي قد يقوم بها المتخصص السوسيولوجي تحديدا لطقوس العرس الاكوراوي، ستبين لا محالة مقدار الاختلاف والتغيير اللذين لامسا بنية هذا العرس، وهي كثيرة من أن يحصيها مقال واحد.


    خلاصـــــــــــــــــــــــــــة:

    إن الدعوة إلى الانصهار في عباءة القديم وحده والعيش بتفكير القدماء وممارساتهم وحلولهم لمشاكلهم، لأمر غير مستساغ ولا يقول به إلا من به جنةُ. كما أن التحلل في براثن الحديث وحده ومحاولة التفكير والعيش وفق النمط الدخيل لأمر بالغ الخطورة كذلك، بل هو مدعاة لكي يعيش الإنسان انفصاما حضاريا رهيبا. فالعرس الاكوراوي بالنظر إلى خصوصيات المنطقة ، عرس بملامح تقليدية تراثية ، لا يقبل المساحيق الجديدة، انه مثل غجرية يستعصي تمثل جمالها الفاتن أمام المرايا الحديثة. فكل محاولة لإخراج العرس من تقليديته، تصرف جنوني يؤدي إلى مسخ جزء من جماليته ومسحها.

    صحيح ان الإنسان لزاما عليه أن ينفتح على ما هو واقعي ويواكب تطور الحياة ونبضها، لكن – كما قال الجابري – بشروط مخصوصة. فتحديث تقاليد العرس قبل تقاليد الفكر، إهدار لمسار التنمية الحقيقية.

    وإذا أردنا أن نغير الأول دون الثاني، فبالضرورة يجب أن نتحدث عن عرس اكوراوي ، ليس بالصورة التي نمتلكها في أذهاننا جميعا عنه ، وإنما لا بد -آنئذ - أن نتحدث عن عرس لقيــــط بدون أب ولا هُوية ولا مرجع.


    تنغير في 21ابريل 2013.محمد بوطاهر 

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/11/2018, 11:11 am